محمد ابراهيم محمد سالم

1201

التحفة المرضية من طريق الشاطبية

والفتح والتقليل في دحاها . حمزة بالسكت في الأرض والفتح في دحاها . ومرعاها ، أرساها : مثل بناها ولا تخفى . ولأنعامكم : وقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياء . جاءت ، الكبرى ، ما سعى رأس آية ، يرى : لا يخفى . [ الآية 38 من سورة النبأ ] قوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ طَغى ( 37 ) وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 38 ) الشرح والتحليل طغى : لاحظ أنى لم أجعلها رأس آية فإنها ليست معدودة لمن يعتبر قالون عدهم وهي معدودة للبصرى والشامي والكوفي ولذلك تجدها رأس آية في المصحف الذي بأيدينا قراءة حفص ولم يعدها المدني الأول ولا الأخير ولا المكي والشاهد من الفوائد الحسان للشيخ القاضي : ( الحجازي من طغى لا يجرى ) . وفي شرحه : الحجازي لا يجرى قوله تعالى في سورة النازعات فأما من طغى ضمن الآيات المعدودة فغير الحجازي وهم العراقي والبصري والكوفي والشامي ينظمونه في سلك الآيات المعدودة . وقيدت طغى بمن للاحتراز عن الموضع السابق وهو ( اذهب إلى فرعون إنه طغى ) فإنه معدود بالاتفاق . فبناء على هذا : نقلت لأبى عمرو فيها التقليل على أنها رأس آية إذ هي معدودة للبصرى وعملنا على أنه يعتبر عد بلده . ولورش فيها الفتح والتقليل لأنها ليست رأس آية عند المدني الأخير الذي عملنا على أن ورشا يعتبره عدة . ولحمزة والكسائي فيها الإمالة . وآثر : البدل لورش . الدنيا : أحكام التقليل والإمالة . القراءة قالون بفتح اليائى وقصر البدل . ورش بالتقليل في الدنيا على الفتح في طغى وقصر البدل . ورش بمد البدل على فتح طغى والتقليل في الدنيا . ورش بالتقليل في طغى وتوسط ومد البدل وعلى الوجهين التقليل في الدنيا وجها واحدا . أبو عمرو بالتقليل في طغى على أنها رأس آية ، الدنيا . حمزة بالإمالة في طغى ، الدنيا واندرج الكسائي . المأوى : إبدال الهمز للسوسى وحده وحمزة وقفا . وتقليل ورش وأبى عمرو وإمالة حمزة والكسائي . خاف : إمالة حمزة وحده الهوى رأس آية ، المأوى ،